MIU Login

ورشة عمل: اللغة والثقافة الصينية لأغراض أكاديمية لطلبة جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج

تُعدّ اللغة الصينية لغة أجنبية دولية ذات مكانة قوية في العالم. ومن أهم أسباب تعلّمها أنها لغة رسمية مستخدمة في التواصل على مستوى دولي، بما في ذلك الأمم المتحدة. لا يقتصر استخدام اللغة الصينية على كونها لغة التواصل اليومية لأكثر من مليار شخص حول العالم، بل تُستخدم أيضاً كلغة تواصل في الأوساط الأكاديمية والتجارية والدبلوماسية والتكنولوجيا العالمية. ولتوسيع الآفاق في عالم سريع التطور والترابط، ولمواكبة متطلبات العصر، يُعدّ تعلّم اللغة الصينية وإتقانها أمراً بالغ الأهمية، سواء في المجال الأكاديمي أو المهني.

باعتبارها أداةً للتواصل الدولي، تلعب اللغة الصينية دورًا محوريًا كوسيلة للتفاعل مع الأفراد والمجتمعات والدول حول العالم. وانطلاقًا من أهدافٍ متعددة، يسعى معظم الناس إلى تعلمها وممارستها في مختلف المناسبات والأنشطة الأكاديمية والتجارية والاجتماعية والثقافية.

لذا، يواصل مركز اللغات بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج سعيه لتحسين وتعزيز برامج اللغات، بما في ذلك تشجيع المجتمع الأكاديمي على المشاركة في الأنشطة وورشة العمل اللغوية الدولية حتى يكون لديهم رؤية وكفاءة عالمية. يعدّ تعزيز برنامج اللغات من خلال “ورشة عمل حول اللغة والثقافة الصينية للأغراض الأكاديمية لطلبة جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج” أمراً مهما لتحقيق التعلّم والتواصل الفعّال باللغة الصينية لأغراض أكاديمية.

فيعقد مركز اللغة الصينية وثقافتها هذه الورشة في التاريخ 29 أبريل 2026، تقع الورشة في الحرم الجامعي الأول بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج، المبنى الرئيسي للجامعة، في الطبقة الثالثة. يحضرونها الطلبة المسجلون، ومن بينهم أعضاء نادي متعدد اللغات التواصل. ويكون المشاركون من خلفيات تعليمية متنوعة.

وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز معرفة الطلبة حول اللغة والثقافة الصينية. ويتمثل الهدف في تزويد الطلبة بالمعرفة اللازمة لتطوير مهاراتهم اللغوية لاستخدامها في السياقات الأكاديمية. وتزداد أهمية هذه الحاجة في ظل تزايد متطلبات العولمة في التعليم والبحث العلمي. ونظرًا لارتباط اللغة الصينية للأغراض الأكاديمية بالعالَمَيين الأكاديمي والمهني، يُتوقع أن تُحقق هذه الورشة فوائد طويلة الأمد للطلبة، وأن تُصبح إضافة قيّمة في المجال المهني، وأداةً أساسيةً لمواجهة المنافسة في سوق العمل.

وأما ترتيب هذه الورشة فتبدأ بتسجيل المشاركين، وتليها جلسة افتتاحية وكلمات موجزة من مديرة مركز اللغات أ.د. مملوءة الحسنة التي تمثلها رئيسة مركز اللغة الصينية وثقافتها، د. نور إيلا إيفاواتي حول أهداف الورشة وفوائدها. والتالي، جلسة عرض المادة، تحضر فيها المتحدثة المتقنة في تعليم اللغة الصينية، السيدة يانغ نادية ميرنتي، معها مؤهلات أكاديمية عالية في مجالها، ولها تجربة دراسية في الصين. تقدّم المتحدثة في هذه الجلسة  مادةً حول: اللغة والثقافة الصينية للأغراض الأكاديمية، بالإضافة إلى تعريف المشاركين بتطبيقات دعم تعلّم اللغة الصينية، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات القواعد والتطبيق العملي، وغيرها. كما تعرّف المشاركون على تطبيقات يمكن استخدامها لتعلّم اللغة الصينية بشكل مستقل، وفرص توظيفها في مجال العمل. وتؤكد المتحدثة أيضًا على أهمية اختيار تطبيق مناسب لتعلّم اللغة الصينية، والتحقق من المعلومات الصحيحة.

من خلال هذه الورشة، يكتسب المشاركون فهمًا بأن اللغة الصينية لا تُستخدم فقط في المحادثات اليومية، بل تلعب أيضًا دورًا حيويًا في الأوساط الأكاديمية والصناعية والمهنية. وتكتسب هذه المعلومات أهمية بالغة مع تزايد اهتمام الطلبة بالدراسة والعمل في الصين. كما يكتسب الطلبة من خلال مقدمة عن اختبار HSKفهمًا لمعايير إتقان اللغة الصينية التي يمكن الاستفادة منها في الدراسة والعمل.

          وقبل اختتام هذه الجلسة، يكمل البرنامج بالتساؤلات التفاعلية. تتيح للمشاركين فرصة لطرح الأسئلة مباشرةً على المتحدثة ومناقشة المواضيع المطروحة، حتى توفر هذا البرنامج فرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين والمتحدثة، ويكتسب الطلبة مهارات أساسية لمواجهة تحديات الدراسة الأكاديمية وسوق العمل العالمي.

وفي الجلسة الأخيرة، توزيع الهدايا التذكارية والجوائز على المشاركين الذين شاركوا بفعالية خلال ورشة العمل ثم أخذ الصورة جماعية والدعاء. والحمد لله، يجري نشاط “ورشة عمل حول اللغة والثقافة الصينية للأغراض الأكاديمية لطلبة جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج” بنجاح ومثير، راجيا أن يكون الطلبة أكثر تحفيزاً لتحسين مهاراتهم اللغوية الدولية، واستخدام مهارات اللغة الصينية كطريق للإنجاز، ومواصلة الدراسة، وفرص العمل على المستوى العالمي، فضلاً عن كونها خطوة أولى ملهمة للمشاركين في تعلم اللغة والثقافة الصينية. (إيلا، حارس، وماحي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Berita Terkait